الصواب في الاستشارات الزوجية أن تكون من الأقربين.
فالحكم على الشيء فرع عن تصوره.
واعلم أن الاستشارة كالفتوى، فكلما كان المستشار على دراية أكثر بكل الأطراف وأوسع في التصور = كان أقرب للإصابة.
فمن الأخطاء:
كثرة الاستشارة من مستشاري السوشيال، لأن مستشار السوشيال سيحكم على قولك المقتضب، وهذا يحدث خللاً في الاستشارة.
فمعرفة حال المستشير -نفسيا وماليا واجتماعيا وأسريا وتربويا وبيئيا- = من الأهمية بمكان.
(بل ربما الصفات الجسدية تفيدك في الاستشارة [تخيل]!)
+ معرفة صفات الطرف الثاني وأهله وفكرهم = من المهم جدا.
وبناء عليه:
أنا أحث الإخوة والأخوات على استشارة الرجال من أرحامهم.
- فإن لم يكن في الأرحام أحد العقلاء ممن يمكن الوثوق بفطنته ورأيه، أو في حال عدم القدرة على طرح المشكلة عليه؟
= إذن الأبعد فالأبعد.
يعني قريب أبعد، ثم صديق ثم صديق أبعد، جار ثم جار أبعد، إلخ..
وكلما كان المُستشار متدينا = كلما كان أحق أن يُستشار ويُقَدم.
هل الاستشارة من السوشيال من أحد الموثوق بهم خطأ؟
= ليس خطأ، ولكن هذا كارت أخير يلجأ إليه.
#قطوف_حول_البيوت

