أحمد سالمصاحب المقال
ربنا يحبك. أليستْ سترى تعليقك وتعليقي الآن؟ 🙄 إذا كانت تكرهني فتعليقي لن يزيدها إلا نفورًا! على كل: الحماية خط أحمر يقرره الزوج لا المرأة! هو الذي يقرر ما الحماية التي ستتم وكيف تتم. هو الذي يقرر تلك صالحة لنقيم معها علاقة تدوم أم يتم بترها، لا هي. هذا لأنها إذا خببتها أو كانت فاسدة -عموما- فماذا سنفعل حينها؟ إذا كانت هي ترى أن لها الحق المطلق في إقامة علاقات لا يعرفها الزوج لأنها أهل دين ولن تصادق أو تجلس إلا مع صالحة تقية = فلا محالة هناك أشياء كثيرة أخرى ترى فيها الشيء نفسه! وأنه لا حق للزوج التدخل لأنها صالحة! وكأن الصالحة لا حق للزوج أن يعرف عنها شيئا! - إذن الزوج الذي يتابع زوجته = زوجته طالحة؟ أم ماذا؟ ثم أليس يترتب على تلك العلاقة زيارات متبادلة خاصة الأبناء لاحقا؟ كيف يذهب العيال لنساء لا يعرف عنهن الزوج شيئا؟ أم هي ستذهب وحدها تاركة العيال؟ أم عندما يأتون نخبئ العيال أم ماذا؟! أليس من حق الرجل أن يطمئن على زوجته وعياله؟ ويطمئن على توجهات مَن سيدخلن بيته؟ ثم إن كُن أتقياء لهذه الدرجة، فلمَ هذا الرعب؟ تزعمُ أنكَ اختبرت الطاعة!! أخي محمد: الطاعة "الحق" تكون فيما لا تهواه المرأة، لا فيما تهواه. لأنها إنْ كانت تطيع فيما تهواه -حصرًا- = فهي تمشي برأسها هي وتأخذ بما يوافق هواها هي، أما عندما لا يعجبها = فستبدأ بـ ما رأيته بعينيك. فعندما تأمرها بأمر -يعجبها- = ستفعله وكأنها تطيع. وإذا أمرتها -بما لا يعجبها- = لن تطيع والحجج جاهزة. أريد أن أقول: إنَّ كل شيء قالته لك الأخت -بارك الله فيها- عندما قلتَ ما لا يعجبها = هو هو ما ستسمعه منها لاحقا إذا قلتَ ما لا يعجبها أو أمرتها بما لا تريده. وطبعا التأويلات حاضرة لكل شيء لن يعجبها. وفقكم الله لكل خير. والله أعلم.