سلسلةالإباحية شر كبير

- الإباحية والشذوذ

أقول لك أين بداية الشذوذ؟

#تنبيه: لو لا تحب قراءة هذا الملف = تجاهل المنشور.

من سنتين جائتني رسائل شتى حول الشذوذ -لواط وسحاق أو ميول فقط دون خطوة- أُريد مني حينها الكلام حول هذا، خاصة أن منشور "بداية المشكلة" -المتعلق بالإباحية- لاقى استحسانا واسعا، اعترضتُ وأعلنتُ أنني متقزز من الكلام حول هذا المعنى، واعتذرتُ عن الكلام.

بعض الشباب -رجالا ونساءً- ممن أرسلوا على "صراحة" وقتها صرحوا أنهم يشتهون جنسهم ولا يشتهون الجنس الآخر، وإنما يمنعهم "الدِّين" من الخطوة الإجرامية الكبيرة.

فهؤلاء الشباب يتمتعون بديانة تحجزهم عن ميولاتهم، وكلهم بينوا أنهم معرضون عن الزواج خشية أن يظلموا الطرف الآخر ولا يحبون أن يظلموا أحدا أو يعصوا ربهم!

أقول: لا أخفيكم أني من حينها أفكر في الأمر من حين لآخر، كيف لفتاة متدينة تخاف الله عفيفة تميل إلى ذلك! أو كيف لشاب يحفظ القرآن يميل إلى هذا؟!

خطر ببالي عدة أمور مسببة ذلك، بعضها له وجه والآخر بعيد، ولكن الذي صرت أميل إليه في ذلك -أمر عميق يخفى على الشاذ نفسه-:

أن هؤلاء جميعا -يقينا- يشاهدون الإباحية، وسِنُّـهم متقدم.

- يعني إيه؟

= أنا أجزم أن كل الشاذِّين -المسلمين- يجمعهم أمر مشترك: "مشاهدة الإباحية + التقدم في السن" مما يعني أنهم شاهدوا كثيرا لسنوات، فالأمر إدمان، لا مرة عابرة، أو فضول أو حب استطلاع.

فالإباحية بوابة الشذوذ.

- عاوز تقول إيه يا أحمد بدل اللف والدوران بتاعك ده؟

= اممممم نعم ألف وأدور لأن تلك المسألة إنما يمنعني عنها أني أشعر أنني أنعى أمَّتي، فأقول والقلب منفطر:

الشاب عندما شاهد الإباحية مع تركيز التصوير على عضو الرجل الزاني وبيان صلابته وطوله وقوته وكم تخضع له إناث جميلات ويجثون على ركبهن أمامه = جعل عنده محبة لهذا العضو القادر على فعل هذا وهو لا يفعل.

أقصد: هو في الأول سيشتهي لو كان مكان هذا الرجل ويمتلك عضوا كعضوه يُخضِع امرأةً فاتنةً وتذِلَ له كـ تلك، خاصة وأن الشاب لا يملك عضوا بمواصفاته وأداءه، ثم مع تأخر الزواج، وعدم التمكن من الزواج -ممن تخضع له- + كثرة مشاهدة العضو نفسه للممثل نفسه أو نحوه = يبدأ بمحبة هذا العضو المميز الساحر الذي تخضع له كل تلك النساء الفاتنات الجميلات.

أقصد: سيتحول أمره، وبدلا من أنه كان يتمنى -قديما- امتلاك نحوه = صار يتمنى أن يجربه هو الآخر ويخضع له!!

وكأن عقله الباطن سيوهمه أن تلك الأعضاء القوية هي التي تستحق أن يُخضع لها، أما عضوه فلا يستحق ذلك!!

والأمر نفسه عند النساء، ترى فاتنةً تجذب الفحول من الرجال الذين يتمتعون برشاقة عالية ووسامة كبيرة ليحصلوا منها على جماع + تركيز التصوير على نظافة فرجها وحمرته وجمال مفاتنها ونعومتها، خاصة وأن الفتاة لا تملك تلك النعومة ولا تلك المفاتن المتناسقة، فمع الوقت بعدما كانت تتمنى الفتاة لو كانت تمتلك فرجا كهذا ومفاتنًا كتلك لتجذب أجمل الرجال إليها لتحصل على الإثارة + تأخر الزواج وعدم قدرة مفاتنها على جذب أحد = صارت تحب الفرج الفاتِن الجذاب!

وكأن عقلها الباطن يقول لها: هذه المفاتن هي المستحقة للسعادة الجنسية.

أريد أن أقول: إذا بدأت الفتاة -مشاهدةِ الإباحيةِ- تهتم بمظهر الزانية ونعومتها = فإنها قد وضعت قدمها في أول طريق السحاق.

وإذا اهتم الشاب -مشاهد الإباحية- بمظهر الرجل وعضوه = فإنه وضع قدمه في أول هاوية اللواط.

أقصد: سيبدأ الشذوذ من المشاهدة، ثم الإدمان، ثم احتقار النفس، ثم محبة عضو ممثل أو ممثلة وتعظيمه، ثم يتسع الأمر لمحبة أعضاء شبيهة له وتعظيمها، ثم لأعضاء نفس الجنس.

بمعنى: هم يرون أن تلك "أعضاء ناحجة" فيعظمونها = فيريدون التمتع بها!

وعليه: لا تجد شاذًا إلا وهو ذليل في نفسه، حقير وضيع، يرى أنه دُون.

فإنه لا يمكن أن يقبل بذلك أحد صاحب مروءة وشرف وأنَفَة، وإنما يرضى دَنيئِو النفس بذلك.

لذا من المهم في علاج هؤلاء الشباب -الذين لم يرتكبوا محرما وإنما هي ميولات قوية ورغبات- = أن يثقوا في أنفسهم ابتداءً، وأنَّ ما يميلون إليه أوهاما صُنعت عن عمد لينحرفوا، فأكثر تلك المشاهد إنما هي تمثيل ومونتاج وعلاجات وعمليات جراحية للحصول على الذي يرونه، مع عدسات تصوير خاصة تُوهم أمورا ليست حقيقية.

فلا ينبغي الاستسلام لتلك المشاعر الوهمية، وأن يفكروا دائما في قبح هذا الإجرام، وأن تلك المفاتن ستكون في لظى عما قريب، وأن مَن أحبَ أحدًا حُشر معه، ولا يستسلموا لعقلهم الباطن، ولا يستطردوا في التفكير فيما يؤزهم عليه الشياطين.

ولست في حاجة لأؤكد أن يتوقفوا عن الإباحية ولو أغشِى عليهم من شدة الشهوة.

فليحذر مشاهدو الإباحية، فإنهم إنْ وضعوا أرجلهم فيها = يوشك أن ينزلقوا بما لا يقدرون على السيطرة عليه لاحقا.

فيا شباب: النظر في "وجوه" المومسات والمومسين = عقوبة من الله، فما بالكم بالنظر إلى فروجهم فضلا عن زناهم؟

يا شباب: دَعَتْ أمُّ جريج على ابنها أن يعاقبه الله برؤية وجه مومس، فالنظر إلى وجوه الزناة يُحدث ظلمة في القلب، وانتكاسة في الفكر (الوجه فقط) فكيف بما فوق ذلك؟

تنويه: أقصد بـ "بتأخر الزواج" = تجاوز العشرين دون زواج.

-------------------------------------------- أسئلة عَرَضية:

- هل ترى أن يتزوج الشاب وتتزوج الفتاة ليضْعُف عنهم هذا الشعور؟

= اممممم بعد خطوة من العلاج.

أقصد: لا يتزوج وهو مريض صِرف، فقد لا يُحسِن الجماع كما ينبغي أو يقعَ في حربوءة لا تخضعَ له = فيزداد رسوخ الفكرة الباطلة لديه.

والعكس كذلك عند الفتاة.

لكن إنْ أخذا خطوة في التَّحسُّن + توقف الإباحية + تحسُّن في الميولات للجنس الآخر = هنا نقول أن الزواج يُعجِّل في العلاج ويساعد فيه، ويجب أن يُحسِنَا الاختيار جيدًا.

أقصد: يتزوج الشاب أنثى كما ينبغي -لا تعند- وتتزوج الفتاة شابًا قويًِا -رجلا كما ينبغي-.

أعتقد أن ذلك سيذهب بتلك الوساوس.

أما خطوة الزوج مع شدة المرض واستحكامه = فقد تكون العواقب كارثية.

- سؤال آخر: هل مطلق النظر إلى الفروج -من داخل الجنس الواحد- خطر؟ أم أنَّ الخطورة تكمُن في رؤية الفرج أثناء الجماع فقط؟

= بل مطلق النظر إلى الفروج خطر، لذا جاء الشرع بتحريم النظر إلى الفروج -ولو كانت داخل الجنس الواحد- بإطلاق لا استثناء فيه، حتى فَرج الميت لا يجوز النظر إليه بحال، إنما يباح للضرورة القصوى فقط، بل حتى في الأمور الطبية لا يجوز النظر إلى الفرج إلا لضرورة شديدة.

أقصد: لا يجوز لطبيبة نساء أن تنظر إلى فرج امرأة دون ضرورة قاهرة لذلك (كالولادة).

أما السونار المهبلي = لا يجوز النظر أثناءه إلا لضرورة لا مفر منها والحاجة.

أقصد: إنْ استدعى الأمر هذا السونار فلا يجوز النظر إلى الفرج إنْ أمْكن، فلو ساعدت المريضة الطبيبة = فتصرف صائب.

ولو احتاجت الطبيبة إلى النظر لـ3 ثوان من أجل أمر طبي أو سونار أو شيء = فلا يحل قط أن يكونوا 4 ثوان.

ولو احتاجت إلى 20 ثانية للنظر = فلا يجوز أن يكونوا 21 ثانية.

فالنظر أبيح للضرورة القاهرة "والضرورة تقدر بقدرها" فكل ثانية تنظر فيها الطبيبة إلى فرج مريضة دون مستند وضرورة حقيقية لهذا النظر = تأثم بها الطبيبة.

والأمر نفسه لدكاترة المسالك وأمراض الذكورة ونحو ذلك.

فلا يعني أنكم من جنس واحد وأنك طبيبـ/ـة يكون الأمر سبههلا تنظرون كيف شئتم!

فمطلق النظر خطر حقيقي، وقد يتأذى هؤلاء الأطباء مع الوقت، فقد تتضرر طبيبة نساء من كثرة النظر، أو طبيب مسالك كذلك.

فانتبهوا يرحمكم الله.

- سؤال ثالث: من الأسباب المشتهرة في ميول بعض الشباب للواط: أنه تم التحرش بهم وهم صغار، فكبروا يحبون ذلك، فهل لذلك علاقة بطرحك؟

= نعم له علاقة وثيقة ويؤيده، فهذا الشاب نظر إلى عضو المتحرش كذلك، بل جرب عضوه بنفسه، مما أحدث عنده تعظيمًا له! + استحقاره لنفسه كما سبق بيانه.

أقصد: لما تم اللواط به صغيرا كُسرت نِفسه ولم يتعافى وينْسَ ما فات، فعاش ذليلا في نفسه، يميل إلى القوي الذي أذله.

وهنا قد تحدث كارثة كبرى:

إما أنْ يحب الاستمرار مفعولاً به.

وإما قد يتحول إلى وَحش يغتصب الأطفال لظنه أن هذا هو الطريق الذي يسترد به كرامته ويكون عظيما!!

أقصد: لأنه مكسور ذليل يشعر بخضوع لمغتصبِه القديم = يريد أن يُذِلَ آخرين له!

وهذا ملموس بكثرة في مغتصبي الأولاد الذكور، تراهم يعَيِّرون الولد المُغتَصَب بأنهم فعلوا به كذا.. ويذكِّرونه بإذلالهم له، وإنما يذكِّرونه لأنه يُحدث عندهم نَشوة انتصار!!

وفي ظني أن هذا نابع أن هذا المغتصِب قد اغتُصِبَ من قبل وكسِرَت نِفسه + التعظيم للمُغتصِب له قديما!

وعليه: أنا أتهم مغتصبي الأولادَ الذكور أنهم قد اغتُصِبَوا قديما.

فهذا الفعل القبيح لا يمكن أن يصدر من إنسان سَويٍّ قط.

بل أزيد الاتهام وأقول: إن جميع المغتصبين يودُّون لو أنهم اغتصبوا مرة أخرى.

أقصد: هذا المغتَصِب الذي تسمع عنه = يود لو أن مغتصبه القديم اغتصبه مرة أخرى ليزيده مذلة، ويزداد هو تعظيما له!

[وتقريبا الشباب في السجون يدركون هذا العمق، فعندما يأتيهم مغتصب أطفال يقومون باغتصابه!

لكن أنبه إخواننا البلطجية -ساكني السجون-: أنه مستلذ باغتصابكم ولم ينزعج، فلا تفعلوا هذا فتأثمون، ويستلذ هو 😒]

- سؤال رابع: هناك بعض الرجال عندهم ميول لِأن يكونوا فاعلين، لا مفعولاً بهم، فهل هذا يخدش تأصيلك؟

= بالعكس، بل يقويه، وهو أنه يريد ممارسة الإجرام مع رجل آخر لأنه إنما عَظَّم جنس الرجل ابتداءً ويرى أنه من يستحق اللذة لا غيره، فلو جدلاً: أحدهم يود اللواط مع ممثل إباحية -ويكون فاعلاً- = فلأنه يعَظِّم ممثل الإباحية ويرى أن هذا الرجل هو مَن يستحق أن تكون ممارسة الجنس معه، سواء فاعلا أو مفعولا.

انظر: هرعَ قومُ لوطٍ إلى بيته يريدون ضيفه، فقال لوط ﷺ لهم: ﴿هَؤُلَاءِ بَنَاتِي إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾ يقصد: نساء المدينة، فالنبي يكون في مقام أب لقومه.

فبماذا أجابوه؟ = قالوا: ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ﴾! وكأنهم لا يرون للنساء الحق في الاستلذاذ والمتعة، وإنما المتعة تكون للرجال عامة وللمميزين منهم خاصة، فسواء كانوا يريدون الضّيف فاعلين أو مفعولين = سيَّان.

فالضيوف يتمتعون بوسامة وجمال وتناسق غير معتاد، وعليه: فلهم الحق، لا النساء!

لذا قال لهم لوط ﷺ -مستنكرا-: {أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ}؟!

وقال الله عز وجل: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}!

فأصحاب تلك الميلولات يعمهون في الغَي، ليس فيهم رشيد.

لذا كانت عقوبتهم {فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ} فللإسراف وعمى البصيرة أعمى الله أبصارهم في الدنيا، وسيُحشرون عميانا.

- سؤال خامس: قال أ/ نور الدين قوطيط من قبل: لا تكمل نسوية امرأة حتى تكتفي بالمرأة.

يَقصد: النسوية تُعبِّد الطريق إلى السحاق، فمنهن مَن تصل ومنهن مَن يمنعها موانع.

فهل ما قاله نور صحيح؟ وهل له علاقة بطرحك؟

= نعم صحيح، وله علاقة بطرحي من إحدى الجهات: وهي تعظيم جسد نفس الجنس.

أقصد: لتنتقل النسوية إلى السحاق = يجب أن تمر أولاً بتعظيم مفاتن الأنثى، وهذا له علاقة وثيقة بطرحي وكذا بالسؤال الرابع لو تأملت.

ويكأن بداية الشذوذ: تعظيم الجسد!

--------------------------------------------

نعود إلى ملف الإباحية والاستمناء:

يا قومِ: التساهل الشائع الآن بين الآباء والأمهات في ترك عيالهم يشاهدون الإباحية = ستكون عواقبه كارثية بعد حين.

ملايين الأمهات يعلمن أن بناتهن يشاهدن الإباحية، وكذا أولادهن، ومع ذلك لا يحركْن ساكنا في السرعة بتزوجيهم! ترى الأمُّ -عند غسلها لثياب العيال الداخلية- آثار الإنزال وتسكت!

أمنا الغالية: زوِّجي العيال قبل سن العشرين، فهو أمان من الشذوذ.

والله أعلم.

#الإباحية_شر_كبير

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

امممم ولأن هؤلاء المنكوسين يعظمون "الأعضاء الناجحة" فيغلب على ظني أنهم سيميلون إلى المتزوجين -لو تمكنوا- أكثر من العزاب، وإنما يذهبون إلى العزاب لأنهم في نفس عمرهم تقريبا وقد يرضون أو يسترون ونحو ذلك.

أقصد: سيكون السر الحقيقي خلف ميل اللوطي لرجل متزوج = هو علمه أن لهذا الرجل مَن تخضع له وهو يريد أن يكون مكانها منافسا لها!!

وكذلك تميل الفتاةُ لمتزوجةٍ لعلمها أنها استطاعت جذب دكر إليها، وتريد أن تجرب هذا الفرج الجذاب.

نعم في كثير من الأحيان يمارسون مع أصدقائهم لأن هذا هو -المتاح والممكن والستر- ولكن في أعماقهم يودون غير هذا.

لذلك ربما يميل الشاذ المنكوس إلي رجل معدد أكثر من غيره -إن تمتعا بنفس الصفات الجسدية-

أو تميل الفتاة لامرأة تزوجت عدة مرات.

كذلك بسبب هذا التعظيم للجسد قد ينجذب اللوطي للرياضيين وخاصة لاعبي كمال الأجسام، وسبب هذا أن لاعبي كمال الأجسام من أجمل الناس أجسادا (الرياضة نفسها أسمها "كمال أجسام") فمن المتوقع أن يميل المنحرف إليهم.

استرواح الإباحية في حد ذاته = كارثة.

كيف بصاحب فطرة صحيحة أن يقبل أن يشاهد زناة ويستمتع بتلك المشاهد!

خاصة وأن التمثيل يكون بين المحارم والجيران ونحوه!

وبهذا يتبين لك أن الشاب الذي أفتى بجواز مشاهدة الإباحية إنما هو زنديق منافق

بداية المشكلة

📄- بداية المشكلة.

رؤية وجه المومس عقوبة، فكيف برؤيتها عارية!

📄- رؤية وجه المومس عقوبة، فكيف برؤيتها عارية!

لو صُورتَ وأنت تشاهد الإباحية = لذبت من خجل

📄- لو رأيك صُورتَ وأنت تشاهد الإباحية = لذبت من خجل

الإباحية قد تودي إلى الشذوذ

📄- الإباحية قد تودي إلى الشذوذ.

استفحال الإباحية في البنات!

📄- استفحال الإباحية في البنات!

انقذوا عيالكم من الإباحية بتزويجهم

📄- انقذوا عيالكم من الإباحية بتزويجهم

عادة لا يتعافى مشاهد الإباحية بعد الزواج

📄- عادة لا يتعافى مشاهد الإباحية بعد الزواج.

ابتعاد الزوجة عن زوجها إذا علمت بتورطه في أخطاء = خطأ

📄- ابتعاد الزوجة عن زوجها إذا علمت بتورطه في أخطاء = خطأ.

سقوط الرجل من عين زوجته إذا شاهد الإباحية

📄- سقوط الرجل من عين زوجته إذا شاهد الإباحية.

ما الخطوات التي ينبغي إذا عرفت المرأة أن الزوج يشاهد الإباحية؟

📄ما الخطوات التي ينبغي إذا عرفت المرأة أن الزوج يشاهد الإباحية؟

الناس يأخذون تصوراتهم عن العلاقة من الإباحية!

📄الناس يأخذون تصوراتهم عن العلاقة من الإباحية!

مقالات مرتبطة10