حيرني السُّعار الجنسي الشائع الآن من المتزوجين!

فبالرغم أن الناس الآن أقل في القدرة الجنسية من السابق -رجالا ونساءً- إلا أن الهِياج الجنسي في زماننا أكثر استفحالاً من الماضي!

أقصد: الواقع، والحكايات المتواترة، والصيدليات، والدكاترة = يشهدون بوجود مشاكل جنسية منتشرة بين الجنسين، ومع هذا ترى هياجا عجيبا متمثلا في كثرة الزنا والتحرش، خاصة بعدما دخلت النساء على خط التحرش هُن الأُخريات!

- فكيف يكون الناس أضعف جنسيًا وفي الوقت نفسه أكثر هياجا!

= والسبب في ظني هو القيام بالعلاقة بين الزوجين بطريقة غير صحيحة فلا يشبعان، نعم هما ينتهيان ولكن لا يشبعان، وهناك فارق بين الشبع الحقيقي الذي يرضي القلب، وبين مجرد الإنزال والانتهاء.

ألا ترى أن المُستمني يُنزل وينتهي، مع أنه لا يشبع؟

كذلك الزوجين، ظاهر الأمر أنهما انتهيا، ولكن الحقيقة غير ذلك.

وهذا له عدة عوامل، أبرزها:

1- نِسوة مشوهات الفطرة جعلن العلاقة مساومة وبالقَطَّارة، ومحاولة إقناع الفتيات المقبلات على الزواج بهذا الإجرام، وأنه على المرأة التعالي أمام الزوج عن هذا! وإظهار أنها تقوم بذلك من أجله هو -نظرًا لانشغالها وتعبها وإرهاقها-!

تنبيه: هي متضررة من هذا التعالي كما هو متضرر إذْ فَسَد الأمر!

- وهذه المساومة صارت موجودة عند شباب منسون كما عند النساء!

2- انتشار الإباحية، فالإباحية شوشت على الناس كيفية القيام بالطريقة الصحيحة، وصار الأمر أقرب إلى دراما وأكشن منه إلى حب وحنان وتلامس حقيقي مشبع لهما.

هناك أمور أخرى، لكن لن استطرد بأكثر من هذا.

والله أعلم.

#قطوف_حول_العلاقة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

منشور سابق حذفه الفيسبوك!👇:

الهياج الجنسي الشديد عند الشباب أمر غير طبيعي.

أقصد: ليس هذا هو الطبيعي أن يحدث لو عاش هذا الشباب في بيئة صحية.

فطوال الليل والنهار صور لنساء شديدة الجمال والأنوثة، ليس صورا فقط، بل فديوهات متحركة تجسد قوامهن على مدار الساعة، كذلك يلقاهن في الشوارع كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت -لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها-.

لا أحصي عدد الشباب الذين يقولون:

تُبت من العادة منذ أيام وصرت ألتزم بدراستي وأذكاري ولكن رأيت فلانة جارتنا المتبرجة فلم أتمالك أن استمنيت عليها ورجعت مرة أخرى! ثم يتوب الشاب ثم يعود بسبب فتاة يلقاها!

حتى البنات دخلن على خط هذا الهياج للأسف، فقد ذكرتُ من قبل: اللباس الضيق المجسم = يثير البنت جنسيا.

وهذا يبين لك دياثة أولياء هؤلاء البنات.

فخرج علينا شباب مخنث وسيم شديد الوسامة يدهن المساحيق لتبدو بشرته ناعمة الملمس بل شديدة النعومة! مع أحدث الصيحات العالمية في تسريحات الشعر والأناقة!! بل يتعرى تعريا شديدًا، لا يجوز لو كان بين الرجال، فما بالك بالنساء!

شباب في غاية الوسامة والرشاقة والنعومة والقوة البدنية تراهم البنت كلما قلبت صفحة على السوشيال، مع الثراء الفاحش الذي يبدو على بعض هذا الشباب والترف، فكل هذا أضر بالبنات.

مقالات مرتبطة10