امممم أقول الحق 🙄

الرجال يعيبون النساء بما لا يعيبهن.

فميول المرأة كغريزة لرجل يملك المال والجسد القوي والهيبة والذكاء والديانة = مدح لا ذم 🥱

- ازاي يا مولانا! دي بنت مادية حقيرة.

= هههههه ولا حقيرة ولا حاجة، هي تفعل الفطرة 😒

- فطرة! ازاي؟

= ربنا عز وجل لما خلق المرأة، خلقها تحت الرجل بدرجة {وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}.

- طيب متفقين على كده، فين ميولها دي؟!

= أيوا يا ضنايا، ماهو لما تكون تحته = سيكون ألذ ما يمتعها ويؤنسها في هذه التحتية هو الشعور بفوقية هذا السَّيد.

- امممم كلامك شكله حلو بس أنا مش فاهمك.

= بص: هل أنتَ تحبها تحتك تخضع لأوامرك وتطيعك لأنك فوقها؟

- الصراحة آه.

= طيب دا معناه إنك بتحب فيها ما يدل على التحتية كـ أنوثة، ونعومة، ودلع، وطاعة، وخضوع أمامك في التعامل، وامتثال لأمرك ونهيك، ولا تَعنِد، وتخفض صوتها و و و و.

- آه والله يا مولانا، دا أنا بموت في المرأة البسكوتة دي أوي، مفيش عندك عروسة قشطة من دي؟

= يا عم اتنيل، خلينا في موضوعنا.

- آه ماشي اتفضل معلش، أصل كلامك عن أنوثتها وتحتيتها دوخني شوية.

= الله ينور عليييك، هو دا مربط الفرس، هي كمان بيدوخها معاني القوة والفوقية.

فعندما يتمتع الرجل بما يدل على القوة والفوقية = هي بتدوخ.

- آآآآه فهمتك، بس إيه هي القوة دي؟

= كل ما يمثل "قوة".

كما أنتَ تريد فيها كل ما يمثل "ضعف وتحتيه" هي تريد منك كل ما يمثل "قوة وفوقية" 🥱

- طيب بردو إيه القوة علشان هي تحس بفوقيتي؟

= كل قوة يابني 🤷

مثلا: قوة مالية (تكون غنيا)، جسدية (تكون معضل، طويل، عريض المنكبين)، عقلية (تكون ذكيا)، نفسية (تكون سويا معتدلاً، ذا جأش مسيطرا على نفسك غير أهوج + محدش يقدر يوديك ويجيبك)، اجتماعية (تكون علاقاتك جيدة تسمح لك بتسليك أمورك وجلب منافع بسمعتك الطيبة)، علمية (تكون مثقفا واسع الاطلاع)، ذهنية (تكون جاهزا للتصرفات الصحيحة على البديهة، مع صفاء ونقاء)، دينية (تكون منضبطا في علاقتك بالله فلا تتبع هواك)، أخلاقية (تكون أخلاقك عالية راقية لتأمن شَرَّك، وكذلك تأمن شر نفسها لأنك ستربيها) ... إلخ.

فكل ما يمثل "قوة" = يمثل "فوقية" بقدرٍ ونسبةٍ ما، فكل ما يمثل "فوقية عليها" = سيشعرها بالتحتية.

علشان كده هي بتكون خاضعة للرجل القوي لأنها تجد مكانها الطبيعي "التحتية" وأمتع شعور عند المرأة "التحتية" كما ألذ شعور عند الرجل "الفوقية"

ودا بيفسر لك (ترند الطول) ولماذا تميل للرجل الطويل عن القصير، لأن طول الرجل يمثل "تحتية" لها، كما يمثل "فوقية" لك.

تخيل حضرتك طولك 175 سـم وزوجتك طولها 195 سـم وهي تضمك وتقبلك، حلوة ولا مش حلوة؟

- ههههه الصراحة مش حلوة.

= ليه مش حلوة؟

- اممم مش عارف، بس أنا حابب أكون مسيطر عليها، فإذا كانت أطول مني = أشعر أني غير مسيطر عليها كفاية، بس عادي يعني لو ملبن.

= أرأيتَ شعورك بانتزاع جزئية -يسيرة- من الفوقية، مع أنك ما زلت فوقها ماليا ودينيا وذهنيا ونفسيا وعقليا وقوة جسدية و و و؟!

فخدش صغير في "تحتيتها" = ضايقك!

هي كذلك تتضايق من هذه الخدوش وتحب أن تتفاداها، ولكنك إن كنتَ قويا في أمور كثيرة = فعادي بقى، هي هتعدي الخدوش بقدر القوَى الأخرى التي عندك.

قد خلق الله الرجال أطول وأعرض أكتافا من النساء.

فربنا خلقك أطول وأعرض لتكون أنت أقوى وفوق، وهي أضعف وتحت.

- بس يا مولانا ستات اليومين دول بـ...

= ثانية واحدة، أنا مش بتكلم عن ستات اليومين دول، أنا بتكلم عن أصل خِلقة، لكن ستات اليومين دول كثير منهن مشوهات الفطرة والأنوثة، حتى إنك لَتَرى امرأةً تريد الفوقية وتنزعج من التحتية!

وهذه فاسدة الأنوثة والفطرة لا نلتفت إليها ولا لنقدها ولا تقييمها.

- بس يا مولانا في نقطة، هو لو أنا أقل قوة، [ناقصني حجات يعني مش أعلى حاجة] ينفع هي تتطاول عليَّ لأني لا أتمتع بالقوة المنشودة؟

= طبعا لأ، وهنا بقى لازم نتكلم في حاجة مهمة:

الفطرة الصحيحة والاعتدال في الغرائز التي يغرسها الدين ويحميها

أيوااااا الدين عندك وعندها.

الدين سمح لها أن تمارس غريزتها عند خطبتها، يعني المرأة لها مطلق الحق أن تبحث عن الرجل القوي (كل قوة).

ولا يجوز أن نعيبها وننتقص منها لبحثها عن الغني الذكي القوي النبيه المتدين الـ.... إلخ.

- هي اختارت فلان علشان قوي ماليا = براحتها هي حرة.

فلا نعيبها بأنها كلبة مال، هي حرة تبحث عن القوة اللي مريحاها، ملكش انت دعوة.

- اختارت فلان لأنه قوي جسديا = هي حرة.

- اختارت فلان لأنه قوي دينيا = حلو، هي حرة.

لهذا ترى بعض النساء شديدة الخضوع للرجل الغني مع افتقاده للقوى (الجسدية والعقلية والأخلاقية والدينية) هي عاجبها تخضع لهذا الرجل القوي ماليا، وبتبوس تراب رجله.

لكن هناك نساء لا يخضعن للقوِي ماليا وإنما يخضعن للقوي جسديا حتى لو افتقد القوى (المالية والاجتماعية والدينية).

وكذلك هناك من لا تخضع للرجل القوِي ماليا وجسديا، وإنما يعجبها الخضوع للرجل القوي عقليا (بتحب الراجل الذكى، بيخطف قلبها وتحب تضخع له).

وهناك نساء تخضع للقوي دينيا (وتلك أعلاهن) بلا مرية.

فالأمر أذواق ورغبات وغرائز لها مطلق الحرية في ممارستها ما لم تشطط، مهوش standard عند جميعهن.

ولكن بما أنها قررت ووافقت بفلان أن يكون سيدها وفوقها بمحض إرادتها = فلا يحل لها إلا الدخول تحت هذا السيد جسديا ونفسيا، ويجب وجوبا أن تقطع أملها في التطلع إلى رجال آخرين يتمتعون بقوى أفضل.

- يعني إيه؟

= يعني بما أنها ارتضت هذا الرجل زوجا وسيدًا = فلا يحل لها التطلع إلى غيره ممن هم أقوى منه (سواء أقوى عموما أو في جزئية خصوصا) لهذا حثك النبي ﷺ على أن تظفر بذات الدين عند اختيارك للزوجة.

فكل ما تراه من فساد في النساء فلأنها ليست ذات دين، ولا تتمتع بتربية كافية ولا بفطرة سليمة.

وبالمناسبة: أنتَ كذلك كزوج يجب أن تمارس الفوقية.

- أمارسها ازاي دي؟

= يعني مينفعش انك تمارس تحتية لزوجتك وتخليها تمشي كلامها الخطأ عليك، وتكونُ هزوءا، وتنتظر أقوالها وأوامرها لتمشي باستشاراتها، بل تمارس فوقيتك بالقرارات السديدة والتوجيهات الصحيحة والحزم والانضباط في تطبيق الصحيح.

لإن زي ما حضرتك بتنزعج من ممارستها للقوة والفوقية، هي كذلك تنزعج من ممارستك للضعف والتحتية.

لهذا قلنا: لا تأخذ تقييم التصرفات الرجولية الصحيحة من النساء.

الدين هو الذي يقرر التصرف الرجولي، فتنبه.

- بس يا مولانا أنت مش واخد بالك إن الستات بتبالغ؟

= هي الستات عموما بتبالغ، بس وضح أكثر.

- أقصد يعني: بتبالغ في موضوع المال، القوة، الذكاء، الطول... إلخ.

= متفق معاك؛ ودا بسبب سيطرة الخطاب النسواني الذي أخرج الأمور عن حد الاعتدال، كان زمان الرجالة هي اللي بتتكلم (شيخ، مفكر، عالم، رجل ذكي) فكانت الأمور معتدلة، إنما في العصر الحالي النسوان والمنسونين بيتكلموا؛ فأفسدوا فطرة النساء، أو على الأقل: تهويل ما ينبغي أن تكون فيه -أو عليه- النساء.

- سيبك دلوقتي يا مولانا من فساد الفطرة، وامسك في التهويل دا، يعني إيه؟

= يعني كمثال: طول الرجل: قلنا الأحلى أن يكون أطول منها، وكذلك أعرض فيما بين المنكبين منها.

وهذا وإن كان رغبة صحيحة منها، لكن قديما لم يكن هذا يمثل أزمة كبيرة وشططاَ، لكن الآن يتم تضخيم الأمر، وصار يأخذ أكبر من حجمه الطبيعي.

فمثلا من 100 سنة وراجع للخلف: كانت المرأة تحب الرجل الأطول والأعرض، وهذا لا مشكلة فيه.

لكنه لو كان أقصر = فالحياة تسير بلا مشكلة ولا يزعجها الانزعاج الشديد لتشعر بسوء زوجها.

لكن للأسف تم تضخيم وتهويل هذا الأمر حالياً بما أخرجه عن حد الاعتدال.

كذلك لا مشكلة أن تميل المرأة للرجل الأقوى جسديا.

لكن قديما لو كان الرجل أقوى منها قليلا أو بنفس قوتها أو حتى أقل منها قوة = كان عادي يعني الدنيا ماشية.

لكن الآن تم التهويييل حول القوة، البنات بقت عاوزة كل الشباب عنده 6 باكس وفِتنس 🥱.

والرجالة بكرش وعاوزين نمشي الدنيا 😁، فقديما لو كان الرجل عاديا لا يتمتع بقوة ملحوظة، الأمور كانت تسير بلا مشكلة، إنما حاليا يتم التهويل الشديد حول الرغبة في القوة الجسدية بما أخرج الأمر عن حد الاعتدال!

كذلك المال، لا مشكلة في ميلها لرجل عنده مال، لكن قديما: الميل كان معقولا، المهم يكون قادر يفتح بيت.

يا معشر الشباب مَن استطاع منكم الباءة (يقدر يفتح بيت يعني) فليتزوج.

ولكن حاليا بسبب سيطرة النسوان على الخطاب = تم رفع معايير الباءة لدرجة شديدة، وأصبح الأمر أشبه بالهوس.

- يا مولانا البنات بتقول: هذا رفع معايير واعرفي قيمتك يا ملكة 🥴.

= بل هذا حمق، وخطاب باطل، ولم يأت الشرع برفع المعايير ليخرجها عن حد الاعتدال.

[#تنبيه: بعض الشباب صار يقلد النسوان ويسرف في رفع المعايير بأنه الجائزة، فصار عندنا "أنتِ كوين" "أنتَ الجائزة" 🥴]

- طيب يا شيخ في سؤال حاليا، هو مين متضرر بتهويل معايير القوى ورفعها عن حد الاعتدال؟

= المرأة.

لإن تهويل المعايير = سيفقدها الحصول على شاب مناسب.

- لماذا؟!

= هي عندما تطمح لأشمل معايير القوة في الرجل ثم تهويل هذه المعايير = لن تحصل على شريك مناسب لها، وستفوت على نفسها فرصا جليلة لن تعوض، لندرة الرجال الذين يمتلكون كل معاني القوة + ندرة ندرة الرجال الذين يمتلكون معايير القوة الهائلة هذه.

بل هذه معايير ورغبات يكاد تكون منعدمة أصلاً، وللأسف قد تكون الأخت غير جديرة بكل هذه القوى.

- يعني إيه غير جديرة؟

= يعني لو -جدلا- وجدت رجلا كامل القوَى = هو لن يوافق بها لافتقادها كثير من المعايير التي سيطمح لها هذا النوع من الأقوياء.

فالأقوياء جدا جدا لهم آمال كبيرة تتناسب مع قوتهم، وهو ما لا تتمتع به الأخت الطامحة بشطط!

وبالتالي: الترغيب في كمال معايير القوة ثم التهوييل فيها = أضر بالمرأة.

لهذا نصحها النبي ﷺ أن توافق بالشاب المتدين صاحب الخلق: إذا جاءكم من ترضون دينه وخُلُقه.

فالنبي ﷺ نصح المرأة بالظفر بالرجل القوي (دينيا) والقوي (أخلاقيا) ثم غض الطرف عن أنواع القوى الأخرى، لا لأنها لا تمثل أهمية، ولكن ما ذكره هو أساس كل قوة + يغفر بهما ما يفوت من القوى.

- ازاي دي فهمني؟

= يعني "القوة الدينية" + "القوة الأخلاقية" ستحمل الرجل على التصرفات الصحيحة في الدنيا عموما والدين خصوصا. فيحمله دينه على أن يكون جسده جيدا (فيحصل على قوة بدنية) سيحمله على القوة العلمية (فيكون مثقفا) سيحمله على القوة الاجتماعية وعلى القوة النفسية ... إلخ

ولو حتى جدلا لم يحمله "الدين والخلق" على كل ذلك = فيكفي أنه يتمتع بهاتين القوتين ليكونا سببا في نجاتها من جحيم الأهوج الطائش في الدنيا، ونجاتها من النار في الآخرة، لأنه إن كان قويا دينيا وأخلاقيا = سيأخذ بيدها للتصرفات الصحيحة ويربيها تربية حسنة فتسعد في الدنيا والآخرة -ولو فاتها بعض متع الدنيا-.

أنا عاوز أقول: من حق المرأة أن تبحث عن القوة.

لكن يضرها جدا البحث عن كمال القوة مجتمعة لندرة وجود هؤلاء الأقوياء.

كذلك يضرها أن تستمر في البحث عن القوى بعد الزواج.

- يعني إيه البحث بعد الزواج؟

= يعني إذا تزوجت فلا يحل لها البحث عن الأقوى.

أختنا: لتتحملي اختياراتك ورضاك بقوة الزوج، ولا يجوز لكِ التعالي فوقه لافتقاده بعض القوى، إما ابتداءً، وإما عرضا وابتلاء في الحياة.

لهذا نصح النبي ﷺ الرجل بالظفر بذات الدين، لأنها لن تتملص من "التحتية" لوجود خلل ما في القوَى لدى الزوج.

فإذا كان النبي ﷺ يحث على الظفر بذات الدين في وقت كانت تتمتع فيه النساء بحسن الفطرة، فكيف في زماننا الذي انتشر في النساء:

- ضعف ديانة

- انتكاس فطرة

- تهويل لأصل الفطرة حتى خرجت عن حد الاعتدال؟!

- يعني يا مولانا المرأة قديما -حسنة التربية- لم تكن تبحث عن القوى وهي تحت زوج ولو كانت كافرة جاهلية؟!

= آه.

إنما تبحثُ عن القوَى وهي تحت زوج = مَن افتقدت كل معاني الديانة والحياء والتربية والفطرة.

لأن هناك كثير من النساء معتدلة الفطرة بالرغم من كفرها، ألا ترى استنكار المرأة التي دخلت في الإسلام للتو: "أوَتزني الحرة"؟!

لم تقل أوَتزني "المؤمنة"، وإنما قالت "الحرة" وقصدت بالحرة "شريفة التصرفات، كريمة الشمائل، معتدلة الفطرة" لأن قديما في الجاهلية كان هناك إيماء رعاع لا تربية عندهن، وعادة يمارسن البغاء لسفولهن وانحطاطهن أخلاقيا وتربويا واجتماعيا، وهناك حرائر شريفات تمت تربيتهن على التصرفات المعتدلة الصحيحة، فلا يمِلن إلى غير أزواجهن بدعوى البحث عن الأقوى.

فالتي تتطلع إلى رجل أقوى وهي تحت زوج = أمَة حقيرة سافلة دَنيِّة لا خَلاق عندها ولا تربية.

فالحرة حسنة التربية فضلا عن أن تكون مؤمنة تقية لا تتطلع إلى رجل آخر وهي تحت زوج.

لهذا: فما تراه من تصرفات يعيبها الرجل في المرأة عند بحثها عن القوَى ينقسم إلى حالتين:

1- إما أنها تبحث قبل الزواج عن أنواع القوى التي تناسبها وهذا حقها.

بالمناسبة: هي لو لم تبحث عن الرجل القوي = فهي امرأة فاسدة! 😁

لأنها عندما توافق غريزتها فتبحث عن زوج يتمتع بأسباب القوى = مدح لا ذم.

على أنَّ النبي ﷺ نصحها بالاستمساك بالقوة الدينية والأخلاقية = فإن خالفت هذه النصيحة فستجني مُر مُخالفتها في الدنيا أو في الآخرة.

وعليه: (فلا حق للرجل أن يعيبها، هذا شأنها، وإنما عليك نصيحتها بالاستمساك بمن يتمتع بقوى دينية وأخلاقية).

#ملحوظة: هناك نساء شاذة فعلا تبحث عن رجل ضعيف لتسيطر عليه، لأنها حربوءة فاسدة الفطرة، فلن تقبل بقوي قاهر يكسر عتوها ويجعلها تحته، بل يعجبها أنها دَكَر فتبحث عن شاب منسون ليوافق على تصرفاتها وتوجهاتها المعوجة المنحرفة، ثم تراها تعيب صفات الأسياد القادة وتنعتهم بالتشدد تارة، وبضيق الأفق أخرى، وبعدم مراعاتهم للإناث ثالثة.

وهذا تلويش منها وإخفاق ولا نلتفت لمنتكسة مثلها ولا لآرائها.

2- وإما أنها متزوجة = فهذه حقيرة سافلة، أمَة وضيعة زانية، يليق بمثلها العهر والبغاء، ولو كان يطبق حد الله لرُجمت لتموت ويتخلص المجتمع من خستها وشرها.

وعليه: (لا حق للرجل أن يعمم بأن هذا التصرف المنحرف تميل له كل النساء، فيرميهن بإطلاق وهو متكيء على أريكته).

بل الأصل في المرأة المتزوجة السوية هو العفاف والرضا بهذا الزوج.

وما تراه من إجرام -ولو كَثُر- فإنما لفساد الفطرة وضعف الديانة وانعدام التربية، لا لأن فطرتها البحث عن أقوياء أثناء خضوعها لقوِي. فتنبه.

- ممكن مثال بعيد عن الموضوع؟

= أرأيت الأكل؟ نحن نميل كغريزة للأكل عموما ولأجود الأكلات وأشهاها خصوصا، يعني بنحب اللحمة الناعمة سهلة المضغ.

فهناك امرأة سليمة الفطرة: تحب اللحم إن وُجد وتيسر، وإن لم يوجد إلا العدس أو الخبز الحاف = فلا مشكلة.

إنما تكون فاسدة الفطرة إذا تسخطت على الطعام العادي إذا قدمه إليها الزوج، وهذا تصرف منافٍ للفطرة الصحيحة المعتدلة.

النبي ﷺ كان يحب اللحم، ولكن إن لم يجد؟ = عاش على التمر والماء 3 أشهر متتالية!

- هو ازاي بيحب اللحم، وازاي يعيش ع التمر؟

= إذا وجد اللحم = فمرحبا نحبه، وإن لم يوجد فلا نطمح إليه.

وبالمناسبة: كثير من الناس المحترمين كذلك، تراهم يأكلون مأكولات شهية غالية الثمن، ولكنهم لا يعظمون الطعام بشطط، ولا مانع عندهم من أكل أرخص المأكولات دون تذمر.

فلو وجدنا امرأة تشطط في غريزة الطعام = فهو دليل أنها فاسدة الفطرة والغريزة حول الطعام، لا أن الله خلق النساء عندهن شطط في ذلك.

فهمت؟

أريد أن أقول: يجب الإنصاف في التعامل مع غرائز النساء، وأن نعامل شطط صفات بعضهن كما نعامل شطط صفات الرجل ولا نعممها عليهن دون مستند وبينة.

فمثلا: الرجل عنده شهوة يحب أن يصرفها، فلو صرفها في اللواط = فلا يجوز أن نقول فطرة الرجل كذلك، بل لو أن جمهور مَن في الأرض رضوا باللواط وقالوا هو فطرة في الرجال = سيظل عكس فطرة الرجل، ونبين لهم أنها ليست فطرة، وهذا انتكاس ولو كثر وشاع، وإنما مثلهم كَمَثل البَغيّ السابقة، يجب أن يقتلوا ويتخلص الناس من شرهم وخستهم.

قال النبي ﷺ: ما من مولود إلا ويولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه. أخرجه البخاري.

أو أي شيء عموما، فيجعلانه منسونا ضعيف الشخصية أو يجعلان الفتاة حربوءة حقيرة سافلة.

لكن هذا المولود ولد على فطرة تميل إلى التوحيد والتصرفات الصحيحة والغرائز المعتدلة التي لا شطط فيها إن وجَدَ بيئة صحيحة تحتضنه وتربية.

ولكن إن لم يجد؟ = ستجتاله الشياطين الإنسية والجنية ثم يلطف الله بمن يشاء من عباده.

فإذا تحلى الرجل والمرأة بالديانة الحقيقية (مع وجود ما هو مقبول منهما في الجملة) ستسير الحياة الزوجية بشكل جيد.

فإذا فُقدت الديانة من أحدهما أو كلاهما واختلت الفطرة = اختلت الأسرة، وترى ما تراه الآن من فساد.

وعليه: الشاب والفتاة في حاجة لِأن يتحليا بالقوة الدينية قبل أي شيء لأنها فطرتهم.

- طيب يا مولانا في ست بتتطلع للقوى من آخرين بعد الزواج!

= أخي هذا سؤال مكرر: قلت لك هذه (.....) لا نلتفت إليها وهي منحرفة الفطرة آثمة.

دعك من الفاسدات واظفر بذات الدين حسنة الفطرة، لأن ذات الدين التي تربت تربية صحيحة تتمتع بغرائز معتدلة لا شطط فيها، ولن تسمح أن تسوقها غريزتها إلى تصرفات غير صحيحة، وإنما هي تستسلم لمن اختارته.

تنبيه: كذلك نكرر نصحنا للفتاة أن تظفر بـ ذي دين يسوقها إلى التصرفات الصحيحة.

لأنه سبق وبينا أن المرأة تهلك وتسقط إذا وقعت في زوج لا يتمتع بقوى دينية وأخلاقية، فالزوج الذي لا يمارس القوامة الحقيقية لضعف ديانته وفساد فطرته = يحدث خللا في التصرفات الصحيحة المناسبة للأسرة، فتهلك المرأة.

ألا ترى أنه في الغرب بسبب انعدام الديانة + فساد الفطرة عند الرجل والمرأة يتم تصرفات غير صحيحة؟

فهذه ستكون حياة الناس إذا فقدوا الديانة، يتهارجون تهارج الحمر، هذه تتطلع لهذا الرجل، وهذا يتطلع لهذه المرأة، وإنما يفعل هذا الفساق فاسدو الفطرة، وكلاهما آثم.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الخطبة

#المرار_الطافح

مقالات مرتبطة2
- مَيل المرأة إلى الأقوياء = فطرة صحيحة. — الريدبيل المرار الطافح